
وزير الشباب يشرف حفل الافتتاح وحضور ممثلين من 17 ولاية
بتشريف الأستاذ / حاج ماجد سوار وزير الشباب والرياضة راعي الجمعية العمومية افتتحت فعاليات الجمعية العمومية العادية الثانية يوم السبت الموافق 26 مايو 2010م بمقر جمعية الكشافة السودانية بحضور ممثلين من 17 ولاية .
بدأ الحفل بتلاوة عطرة من كتاب الله , ومن ثم قام مفوض الإعلام والعلاقات العامة القائد مصعب محمود بالترحيب بالوزير وأعضاء مجلس إدارة جمعية الكشافة السودانية والقادة ممثلي الولايات وبعد ذلك القي رئيس الجمعية العميد شرطة سعيد إبراهيم كلمته الذي قال فيها (كلمة العميد سعيد في اخر الخبر)
ومن ثم كلمة الولايات ألقاها القائد محمد عبدالرحمن ادم مفوض كشافة ولاية شمال كردفان بادئا فيها بالترحيب بكل الحاضرين وعلى رأسهم السيد وزير الشباب والرياضة , كما قدم التهنئة للسيد الوزير لنيله ثقة فخامة رئيس الجمهورية بتوليته وزيرا للشباب والرياضة مؤكدا وقفة الجمعية من خلفه في سبيل تحقيق الأهداف والغايات المرجوة .
كما أشاد بالنشاط المنقطع النظير والانجازات التي حققتها الجمعية من استضافة للمؤتمر الكشفي العربي وإقامة المخيم الكشفي الوطني الرابع وتتويج فخامة الرئيس كشافا أول وراعي للحركة الكشفية ....
بعدها القي وزير الشباب والرياضة كلمته الذي قال فيها : وانتم تعقدون الاجتماع الثاني للجمعية العمومية العادية قد علمت من الوزارة أن الحركة الكشفي من أكثر المنظمات والهيئات الشبابية التزاما وتنظيما فلكم مني التحية والتقدير , واسمحوا لي أن أتحدث عن بعض ذكرياتي في المرحلة المتوسطة عندما كنت كشافا وحتى الآن مازلت اذكر الوعد والقانون والعقد والربطات وشد الخيام في المعسكرات الخلوية , وأفصح لكم من خلال هذا الاجتماع إنني كنت كشافا وعدت الى الكشافة بهذا التتويج .
إن الكشافة مؤسسة تربوية من الطراز الأول , وتربي على النجدة والشجاعة والاحترام والأخلاق الفاضة وهذه القيم سنتها الحركة الكشفية في الكشافين .
السودان بعراقته قدم شخصية هامة على مستوى العالم وهو الدكتور عاطف عبدالمجيد الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية الذي اثبت جدارته وكفائتة لهذا المنصب الرفيع .
الوزارة ستطير بجناحيها الشباب والرياضة للتقدم والازدهار , لقد عينت وزيرا لأساعد التنظيمات والهيئات الشبابية والرياضية وستكون إن شاء الله في محل احترام وتقدير كل الجهات .
ستجد الحركة الكشفية احترام وتقدير و الى الدعم والمساندة من الوزارة وسأكون شخصيا معكم في جميع الفعاليات الكشفية القادمة وسأتابع قرارات توجيهات فخامة رئيس الجمهورية التي ألقاها في فعاليات المؤتمر الكشفي العربي ال26 الذي عقد بالخرطوم في يناير الماضي .
وفي ختام حفل الافتتاح قدمت الجمعية درعا كشفية بمناسبة انعقاد الجمعية العمومية العادية الثانية ومنديل الحركة الكشفية , وقام سعادة الوزير بالطواف على مكاتب المفوضيات للتعرف على سير العمل بالجمعية وزيارة للمعارض . وفي الختام ودع أعضاء مجلس الإدارة الوزير وشكروه على حضوره الكريم لافتتاح فعاليات الجمعية .
كلمة رئيس الجمعية:
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله .
الأخ الأستاذ / حاج ماجد سوار - وزير الشباب والرياضة
السيد/ رئيس وأعضاء المفوضية الإتحادية للهيئات الشبابية والرياضية
الإخوة أعضاء مجلس الإدارة
الإخوة مفوضي الولايات
الإخوة قدامى الكشافين والمرشدات
السادة الضيوف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية أود أن نهنئ أنفسنا أولاً ونهنئ السيد وزير الشباب والرياضة الأستاذ / حاج ماجد سوار على الثقة الغالية من سعادة السيد رئيس الجمهورية والتي صادفت أهلها ونظن أننا في الشباب ولأول مرة سنحظى بإهتمام أكبر من الرياضية لما نعرفه ويعرفه الجميع عن اهتمامات السيد الوزير السابقة والحالية والتي نأمل ونعدد بأن تكون بداية لطفرة كبيرة في مجال العمل الشبابي والكشفي بالبلاد بإذن الله .
وننتهز هذه الفرصة لنهنئ أنفسنا أيضاً أولاً ثم السيد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم المهندس / أسامة ونسي وهو أيضاً من المهتمين بالعمل الشبابي مما سيكون له الأثر الواضح على العمل الشبابي والكشفي بولاية الخرطوم.
يسرني أن أنتهز هذه الفرصة المباركة وهذا الصباح الجميل وأتقدم لكم أصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء مجلس إدارة جمعية الكشافة السودانية، بأحر التحايا وأجزل آيات الشكر على حضوركم لفعاليات هذا المؤتمر – وأرحب بكم أبلغ ترحيب فرداً فرداً في داركم العامرة التي إزدادت إشراقاً بوجودكم.
والكشافة السودانية تشهد وتعيش إنطلاقتها الجديدة في ظل ما حققته من مكاسب وإنجازات تعلمونها جيداً على كل المستويات المختلفة المحلية والإقليمية والعالمية ، تلك الإنجازات التي ما كان لها أن تتحقق لولا وقوفكم معنا ومساندتكم وتعضيدكم لأنشطتنا المتعدده التي وصلت إلى درجة نعتز بها ، وأرجو أن تسمحو لي أن أغتنم هذه الفرصة و أترحم على أرواح أولئك الأبناء والزملاء الأفذاذ من الكشافين الذين مهدوا لنا الطريق الكشفي للوصول لهذا المستوى وهم المرحوم الأستاذ / رمسيس جرجس من كشافة الخرطوم والمرحوم الأستاذ / عادل فتحي من الكشافة البحرية بالخرطوم والمرحوم الأستاذ / ماهر مهدي عبد المنعم أمين مال جمعية كشافة ولاية شمال كردفان والأستاذ المرحوم / عادل ابراهيم عبد الرحيم من محلية شيكان وأترحم أيضاً على الإبن الكشاف المرحوم المهندس / محمد أحمد عمر من ولاية الخرطوم والخفير المرحوم / ميسرة عثمان الذي ظل يخدم هذه الجمعية ردحاً من الزمن سائلاً الله أن يتقبلهم قبولاً حسناً مع الصديقين والشهداء .
وبحمد الله قد انتقلنا من المبنى القديم للجمعية بالخرطوم (2) إلى المبنى الحالي بالعمارات شارع (17) .
وفي إطار المشاركة في الإجتماعات والمناسبات والبرامج الكشفية الداخلية والخارجية وقد إنتهجنا بحمد الله نمطاً من التخطيط والتنفيذ لكثير من تلك البرامج والأنشطة بالقدر الذي حقق لنا تواجداً ملحوظاً وبأعداد مناسبة في كل المحافل الشيء الذي أدى إلا أن تنتعش الكشافة وتحتل مكانتها المرموقة السابقة عن جدارةٍ وإستحقاق – ومن مما يثلج الصدر أن كشافينا وأعضاء بعثاتنا المشتركين في جميع تلك الفعاليات كانت تصلنا الإفادات المرتجعة عنهم دائماً إيجابية وحسنة وسارة ، ويكفي أن أشير هنا إلى أن الكشافة السودانية قد أثبتت وجودها الفعلي في الأوساط الإقليمية بالفوز بعضوية جميع اللجان الكشفية العربية بالمكتب الكشفي العربي . كما أثبتت وجودها الفعلي أيضا محليا بتلك الشهادة التقديرية التي نعتز بها والتي أصدرتها المفوضية الإتحادية لهيئات الشباب والرياضة مشكورة تثمن فيها أدوار جمعية الكشافة السودانية وأداءها بإ عتبارها الأولى بين الجمعيات والمنظمات الشبابية على نطاق السودان أداءا . حيث تحصلت على 80% من الدرجات وهو أمر نشكر المفوضية عليه كثيرا ونحمد الله على توفيقه راجين أن يوفقنا في طريق الاستمرار فيه وعليه .
ومن أبلغ نماذج ذلك الإنفتاح الكشفي السوداني على دول الإقليم ذلك الحدث المتمثل في الزيارة الهامة التي قام بها سعادة اللواء طيار أحمد عبد اللطيف رئيس اللجنة الكشفية العربية السابق و د. عاطف عبد المجيد الأمين العام للمنظمة الكشفية بالسودان ناقلين لفخامة السيد رئيس الجمهورية المشير / عمر حسن أحمد البشير قرار مناصرة قادة الكشافة العرب ممثلين لجميع قواعدهم – مناصرتهم لفخامته ولجميع شعب السودان ضد الإستهداف العالمي من دول الإستكبار ومؤامرات المحكمة الجنائية الدولية – وقد قدموا لفخامته درع المناصرة الكشفية العربية الذي أقره أولئك القادة العرب بالإجماع في إجتماعهم الذي إنعقد بالقاهرة بهذا الخصوص مؤكدين له مؤازرتهم لسيادته بحسبانه رمزاً للقيادة والسيادة العربية المخلصة والشجاعة . ولم نتخلف نحن في جمعية الكشافة السودانية عن تثمين هذا الحدث والتفاعل معه حيث قمنا بتقديم درع مناصرة يحمل مشاعر جميع كشافي السودان .
حضرات الأخوة الكرام .
تجلت وظهرت الخبرة التراكمية لعضوية مجلس الإدارة الحالي في الدقة التي إنتهجها والتنظيم والإخراج الجيد لجميع البرامج التي كان لها الأثر الطيب في إقامة المؤتمر الكشفي العربي السادس والعشرون الذي ولأول مره في تاريخه يعقد بالسودان بحضور جميع وفود الدول العربية دون إستثناء الشيء الذي لم يحدث في أي من 25 من المؤتمرات سابقة وقد كان ذلك في الفترة من 22- 28 يناير 2010 حيث حضره حوالي 300 مسئول من 19 جمعية كشفية عربية إلى جانب ممثلين للجنة الكشفية العربية والعالمية والإقليم الإفريقي وكشافة هونج كونغ والبرازيل واليابان وباكستان والدنمارك وماليزيا مع بعض المنظمات الأخرى. ويجب أن أذكر هنا بأن الدعوة كانت قد وجهت لجميع مفوضي الكشافة بالولايات الذين كان حضورهم كثيفاً ومساهماتهم في إنجاح المؤتمر مشرفةً.
قوبلت الجلسة الإفتتاحية لذلك المؤتمر بتظاهرة كشفية وحشد ترحيب مهول من أفراد الكشافة بجميع أفرعها وتخصصاتها إمتلأت بهم فناءات قاعة الصداقة بالخرطوم على سعتها ، الشيء الذي كان له أثرٌ كبير وعظيم في نفوس الضيوف المؤتمرين وسيادة رئيس الجمهورية والوزراء والسفراء والدستوريين وقطاعات المجتمع الأخرى .
هذا النجاح الباهر الذي نحمد الله عليه تحقق بفضل الجهد الكبير الذي بذله أعضاء مجلس الإدارة وقادةالكشافة الآخرون الذين كانوا يجتمعون يومياً حتى وقت متأخر من الليل .
كان لرئاسة الجمهورية ولفخامة الرئيس / عمر البشير شخصياً الفضل الأول والقدح المعلى في إنجاح هذا المؤتمر من بعد الله عز وجل وذلك عن طريق رعايته له وبحضور جلسته الإفتتاحية ومخاطبته لها بكلمات قوية ومخلصة وتاريخية سوف تظل إلى الأبد معلماً بارزاً على جبين جمعية الكشافة السودانية والعربية والعالمية لما خلفته من أثر ملموس ووقع كبير في نفوس جميع الحاضرين والمؤتمرين الذين قرروا بالإجماع أن تكون هذه الكلمة من أول وأهم وثائق المؤتمر وتضمن في توصياته وفي البيان الختامي – كما أن لوقفة سيادة الدكتور / مصطفى عثمان اسماعيل مستشار رئيس الجمهورية وما قام به من دور إيجابي ومتابعة شخصية لجميع فقرات التجهيزات والتحضيرات . الدافع الأول في تجويد الأداء وتجويد العمل الذي قاد لتحقيق ذلك النجاح . ويجب ألا ننسى هنا الدور الهام الذي قامت به وزارة الشباب والرياضة وتلك الشخصيات الدستورية والوزراء والولاة وقادة الخدمة المدنية والقوات النظامية الذي تمثل في مساهمات لا يمكن تجاوزها أو إغفالها بأي حال من الأحوال – قادت جميعها لتحقيق إنجاح هذا المؤتمر بتلك الصورة الفريدة .
ولعل ما حدث يمثل فرصة أود أن أنتهزها وأشيد بفضل السيد والي ولاية البحر الأحمر الذي إستضاف ورعى الندوة الكشفية العربية الأولى للشباب بمدينة بورسودان ، وهي منجزٌ يعتبر في حد ذاته حدثٌ جاذبٌ للمفخرة والإعتزاز لكشافة السودان بحسبانه أول نشاط من مثله يقام وينطلق من هذا القطر لباقي الأقطار العربية الأخرى مما سوف يؤرخ بمنجزات جمعية الكشافة السودانية .
حضر هذه الندوة 25 قائد من مختلف الدول العربية يمثلون أحد عشر جمعية كشفية عربية - تمت إستضافتهم والإحتفاء بهم بواسطة السيد الدكتور / محمد طاهر إيلا والي ولاية البحر الأحمر الذي نال فضل إنجاح هذه الندوة .
كما أن ما قام به السيد والي ولاية شمال دارفور ومجلس وزراؤه الموقر والسادة وزير الثقافة والشباب والرياضة ومدير الشباب بالولاية بل وجميع كشافي ولايات دارفور الثلاثة متضامنين يعتبر حدث جالب للعزة والفخار حيث إستضافوا عضوية المؤتمر ليوم كامل حافل بالحفاوة والكرم من مدينة فاشر السلطان – لقد قال أحد أعضاء المؤتمر بعد إنتهاء هذه الزيارة بأن ما شاهده على الطبيعة ما كان سوف يتحقق له حتى لو قرأ كتاباً من 500 صفحة عن دارفور وشعبها وكرمه وطيبته وتحضره .
تم خلال هذه الزيارة وضع حجر الأساس لدار كشافة شمال دارفور بمدينة الفاشر حيث اشترك في ذلك وفي لحظات تاريخية خالدة في الذهن ، كشافة اليابان والبرازيل وهونج كونغ وماليزيا وباكستان إلى جانب السادة نائب رئيس اللجنة الكشفية العالمية والسكرتير العام للمنظمة الكشفية العالمية والمديرين الإقليميين للأقاليم الكشفية العربي والأفريقي والآسيوي وجميع أعضاء الهيئات الكشفية العربية وقد تبرعت جمعية الكشافة السودانية بسبعة وعشرين ألف جنيه لبداية العمل بهذا الدار .
لقد كان المجال مناسباً تماماً لتمكين أعضاء المؤتمر من الوقوف على برنامج جسور السلام الذي نفذته مفوضية التنمية بجمعية الكشافة السودانية بالتعاون مع المنظمة الكشفية العربية وبتمويل بلغ في جملته 60ألف دولار ، ساهمت فيه كشافة اليابان بدفع 40ألف دولار وقامت الكشافة السودانية بإكمال المتبقي وهو 20ألف دولار . وقد تمكن مندوب كشافة اليابان من الوقوف تماماً وعلى الطبيعة من رؤية وتلمس ما حققه هذا البرنامج لفائدة مواطن دارفور .
حضرات الإخوة الزملاء.
لقد حققت الكشافة السودانية كثير من المكاسب بقيام هذا المؤتمر العالمي الهام – فبعض من هذه المكاسب يتمثل في أن الكشافة السودانية إستعادت مكانتها في قلب المواطن للشارع السوداني وهي مكانه كما تعلمون راسخة وقديمة وذلك بفضل تلك الهدية العظيمة والقيمة التي منحها لها فخامة السيد رئيس الجمهورية والمتمثلة في قراراته الخاصة بتسجيل جميع دور الكشافة بالولايات بإسمها وقراره فيما يتعلق بتوجيه وزارة التربية والتعليم وهيئة النشاط الطلابي بأن يكون للكشافة جزءاً بارزاً في أنشطتهم وبتضمين مناهج الكشافة في المنهج الدراسي العام - وغير ذلك الكثير الذي يرسي دعائم الحركة الكشفية بالسودان .
وفوق كل ذلك فإن قرار فخامة السيد رئيس الجمهورية بقبوله بأن يتوج ككشاف أول وراعياً للحركة الكشفية للسودان يعتبر مكسب وإنجاز رمزي وأدبي كبير وهام جعل الطريق سالكاً من الآن فصاعد أمام الكشافة تستطيع أن تلجه دائماً لتحقيق مزيد من المكاسب المادية والأدبية للشبيبة في المستقبل .
حضرات الأخوة المفوضين .
أرجو أن لا يستغرقني الإسترسال والطرب في تعديد نجاحات ذلك المؤتمر وما صاحبه من برامج – وأنسى ما قامت به بعض المفوضيات الأخرى من برامج جيدة ومفيدة كان لها أثرٌ كبير في تحقيق الدفعة المنشودة للنشاط الكشفي السوداني مثل ما قامت به مفوضية التدريب من برامج معلومة لديكم وما قامت به أيضاً مفوضية البرامج من برامج عديدة أيضاً كان آخرها المخيم الكشفي الوطني الرابع الذي ينعقد لأول مرة منذ ثمانية عشر عاماً وقد اشتركت فيه أحد عشره ولاية فقط من ولايات السودان المختلفة علماً بأن الدعوة قد وجهت للجميع وهذا ما يعتبر إخفاقاً نرجو الإنتباه له . اشترك في هذا المخيم 226 كشاف وقائد نفذت فيه برامج تدريبية وإستطلاعية وترفيهية مختلفة وقد كان ذلك بتكلفة وصلت إلى أكثر من 100 ألف جنيه سوداني تحملتها رئاستكم جميعها وقد تم في هذا المخيم إختيار 17 فتى وثلاثة قادة من الولايات الحاضرة للإشتراك في المخيم الكشفي العربي ال29 بجمهورية مصر العربية وعلى نفقة الجمعية أيضاً .
وقبل أن أختتم فأرى أنه يجدر بي أن أنوه بدور جمعية الكشافة السودانية الذي ظلت تقوم به منذ أن بدأت وزارة الشباب والرياضة تنفيذ مؤتمراتها السنوية لجميع وزرائها الولائيين التي ظلت تقيمها بالولايات المختلفة – لقد دأبت الكشافة على إغتنام فرصة قيام هذه المؤتمرات وظلت ترسل مندوبها سنوياً لمخاطبة ولاة الولايات المعنية والوزراء ومديري الشباب والرياضة حاثة أياهم وراجية منهم بذل مزيد من العطاء والإهتمام للإرتقاء بالكشافة بالولايات .
وفي الختام وتنويهاً لكل تلك الجهود والمكاسب فأرجو أن لا يفوتني أن أزف لكم نبأ تسجيل تنظيم قدامى الكشافين بالسودان في رئاستهم بلبنان وذلك خلال وقائع مؤتمرهم الذي أنعقد أخيرا بالأردن في أبريل المنصرم تحت مسمى (المنظمة السودانية لرواد الكشافة والمرشدات) وهو تنظيم قمنا برعايته ودعمه منذ أن كان فكره حتى رأى النور بحمد الله حيث قمنا بدعمه أخيراً بدفع رسوم تسجيله مع توفير تذاكر السفر لأثنين من قادته الذين كانوا يستحقون هذه المساندة سيما بعد الظهور الجيد والمساهمة الفعالة التي قاموا بها في مؤتمرهم الأخير حيث احتلت أو فازت عضوتهم الأستاذة / زينب العبيد بمقعد نائب السكرتير وهذا أول الغيث ولم يكن قطره بأي حال من الأحوال ، حيث أننا ننوي بإذن الله أن يتوسع هذا التنظيم وينتشر ليشمل جميع ولايات السودان.
رئاسة الكشافة السودانية في يونيو 2010
1- يلتزم مجلس الإدارة بعقد الجمعية العمومية كل عام حسب النظام الأساسي وكذلك اجتماع المفوضية نصف السنوي .
2- نشكر الجميع على الحضور وخاصة السادة الوزراء .
| < السابق | التالي > |
|---|
افتتاح أعمال الجمعية العمومية العادية الثانية للكشافة














